الميداني

219

مجمع الأمثال

معنى المثل على ما قالوا افتقروا فقل لبنهم فصار صبوحهم وغبوقهم واحدا حمد قطاة يستمى الأرانب زعموا أن الحمد فرخ القطاة ولم أر له ذكرا في الكتب واللَّه اعلم بصحته والاستماء طلب الصيد أي فرخ قطاة يطلب أن يصيد الأرانب . يضرب للضعيف يروم أن يكيد قويا حوضك فالارسال جاءت تعترك الارسال جمع رسل وهو القطيع من الإبل ونصب حوضك على التحذير أي احفظ حوضك فان الإبل تزدحم على الماء . يضرب لمن كافح من هو أقوى منه وأكثر عدة حظ جزيل بين شدقى ضيغم يضرب للامر المرغوب فيه الممتنع على طالبيه حلوءة تحكّ بالذّراريح الحلوء على فعول أن تحك حجرا على حجر ثم جعلت الحكاكة على كفك وصدأت به المرآة ثم كحلت به والذراريح جمع الذروح والذرحرح والذراح وهى دويبة حمراء منقطة بسواد تطير وهى من السموم . يضرب لمن كان له قول حسن وفعل قبيح حيّك للىّ أبا ربيع الحي الجمع واللى المطل . يضرب لمن يجمع المال ثم لا يعطى منه أحدا ولا ينتفع به حلوبة تثمل ولا تصرّح الحلوبة الناقة التي تحلب لأهل البيت أو الضيف وأثملت الناقة إذا كان لبنا أكثر ثمالة من لبن غيرها والثمالة الرغوة وصرحت إذا كان لبنها صراحا أي خالصا . يضرب للرجل يكثر الوعيد والوعد ويقل وفاؤه بهما الحصن أدنى لو تايّيته الحصن العفان يقال حصنت المرأة حصنا فهي حاصن وحصان وحصناء أيضا بينة الحصانة قيل كانت لامرأة ابنة فرأها تحثو التراب على راكب فقالت لها ما تصنعين قالت أريه أنى حصان اتعفف وقالت يا أمتا أبصرني راكب في بلد مستحقر لاحب